أفضل طرق التخلص من المشاعر السلبية هي تقنية السماح بالرحيل (مراجعة )

أفضل طرق التخلص من المشاعر السلبية هي تقنية السماح بالرحيل (مراجعة )

  • 18 يناير، 2021
  • wasmiah
  • غير مصنف
  • لا توجد تعليقات

أفضل طرق التخلص من المشاعر السلبية هي تقنية السماح بالرحيل (مراجعة )

 

عن المؤلف : ديفيد هاوكنز

من مواليد مدينة تكساك في سنة 1913 وهو مؤلف أمريكي ، شغف بالكتابة في مجالات متعددة مثل :علوم الطفولة والاقتصاد والرياضيات والعلوم ، عمل في عدة مناصب ، ثم حصل على درجة الدكتوراه في الطب والفلسفة .

 

 عن السماح بالرحيل:

يعد هذا الكتاب كمرشد ودليل لتوظيف قوتنا الداخلية التي توجد بداخل كل إنسان على تحقيق الكثير من القيم مثل : السعادة والنجاح والحب والمودة والصحة والسلام والجمال والإبداع والسلام الداخلي ، فهي مواهب موجودة بداخلنا ولكن لا نحس بها، فهي ليست بحاجة إلى عوامل خارجية أو صفات شخصية حتى تتجلى ـ  وليست بحاجة أيضا إلى الاعتقاد بمعتقدات دينية ، فهي فطرة موجودة بداخلنا، فكل هذه القيم الجميلة مرتبطة بالذات الإنسانية على الفطرة لا يملكها أحد أو يشتريها أحد ، والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا لا نشعر بالمشاعر الجيدة بداخلنا ؟ رغم أنها فطرية وجبلنا عليها .

لماذا لا نتذوق السعادة ونشعر بالبهجة ؟

لماذا نشعر بالحزن والضيق والاستياء طوال الوقت ولدينا بالداخل مقدرة على المشاعر الجميلة ؟

لماذا تسيطر علينا مشاعر الحزن والتعاسة وتسيطر على حياتنا بالكامل ؟

لذلك كان هذا الكتاب وهو الطريق للتسليم التام المتكامل .

يهدف الكاتب من هذا الكتاب إلى لفت نظر الناس للحرية الموجودة بدواخلهم ، والتي يجد الكثير صعوبة في الحصول عليها ، جيث يذكر الكاتب أن تحقق الأهداف المرجوة والوصول للأماكن المرغوبة لاتتحقق فقط بالسماح بالرحيل بل بالإيقان التام بتسليم الأمور والسماح للمشاعر بالمرور حتى تعبر .

 

حو ل كتاب السماح بالرحيل-  الطريق نحو التسليم

 

يعتبر هذا الكتاب من المؤلفات الهادفة والتي تتناول  الذات الإنسانية وتتغلغل بداخلها،

وفي ضوء هذا المجال تتعدد المؤلفات التي تتحدث عن نفس الموضوع.

 

ماهية آلية السماح بالرحيل :

 

تعرف آلية السماح بالرحيل عند الكاتب بأنها التخطيط للتوقف المفاجئ لضغط داخلي، يصاحب هذا التوقف شعور مريح وجيد بالراحة النفسية والتخفيف من قوة الضغوط النفسية التي يتعرض لها الأشخاص ، حيث أن السماح بالرحيل هي تقنية واقعية جربها الكثير من الأفراد في العديد من المواقف والاجتماعات كان لها أكبر الأثر على الإحساس بمشاعر السعادة

والراحة

فهي عملية تحدث بوعى وبيقين تام من الشخص ، وتتكرر بتكرار المواقف بناء على إرادة  الشخص نفسه، وبذلك تكون أنت المتحكم الوحيد في مشاعرك وتخلصها من سيطرة الآخرين والأشياء و المواقف ، وهذا تفعيل جيد لبعض الفلسفات بعدم إحداث رد فعل للفعل نفسه.

.

حيث أننا نحمل أنفسنا مالا نطيق من الضغوط والمشاكل والتي تكون على حساب صحتنا وبالتالي يكون له كبير الأثر في الإصابة بالعديد من الأمراض النفسية والجسدية، ومجرد استسلامنا وإحباطنا لهذه السلبيات نفسرها على أنها حالة “إنسانية نفسية”، حيث يخلق من هذه الحالة أناس محبطين تعيسين.

.

المشاعر والتقنية العقلية :

 

يذكر المؤلف أن هناك ثلاث طرق في تقنية السماح بالرحيل للتعامل مع كلا من مشاعر القمع والهروب والتعبير والتي تتمثل في الآتي:

 

القمع والكبت

يعتبر كلا من القمع والكبت من أكثر الطرق استخداما للتعامل مع المشاعر، حيث القمع يحدث بوعي تام منا ، أما الكبت يحدث  بلاوعي، حيث أننا من خلال استخدام الطريقتين نقوم بدفن مشاعرنا، وتعتبر من أكثر التقنيات استخداماً لقمع المشاعر وكبتها

 

التعبير

 

وتعتبر لغة من اللغات تستخدم للتنفيس عن المشاعر الجيدة و غيرها ، وتعتمد على لغة الجسد، فكثير ما يعتقد بأن لغة التعبير عن المشاعر من اللغات المهمة والضرورية التي تحررهم من هذه المشاعر، ولكن هذا الكلام خاطيء حيث أن هذه الطريقة تزيد من ذلك الشعور وتزوده بوقود أكبر.

 

ولا تحصل النقلة والتطور إلا بتطبيق هذه التقنية السهلة تقنية السماح بالرحيل من خلال القبول للمشاعر غير المرغوب فيها والشعور بالتسليم التام واليقين مع تطبيق آلية التنفس.

 

وبعدها ستستقبل كل المشاعر الجميلة والجيدة من بهجة وفرح وسعادة وسلام وسكون وتستمتع بها .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *