مفهوم الذكاءات المتعددة

مفهوم الذكاءات المتعددة

  • 10 أغسطس، 2021
  • wasmiah
  • التنمية
  • لا توجد تعليقات

تناولت الدراسات الكثير من النظريات بشأن الذكاء، مثل النظرية البياجيه وكذلك النظرية السيكومترية، أكثر ما يتميز في هذه النظريات هو أنها تتفق بالكامل في كون الذكاء بنية متكاملة في كل شئ وكذلك يكون متكامل من ناحية الأداء في أي مهمة.

ذلك الأمر الذي دفع العالم “هوارد جاردنر” ليقوم بالتمعن بشكل كبير لإعادة النظر فيما يرتبط بالذكاء وكذلك الآثاء المترتبة في العملية التعليمية، حتي تمكن من الخروج علي الناس بنظرية جديدة بشأن الذكاءات المتعددة، تلك التي تمكن من تقديمها في كتاب أكثر من رائع حيث تم إطلاقه بعنوان: إطارات العقل (Frames Of Mind)

إذ أنه تناول خلال هذه النظرية رفض فكرة الذكاء الواحد، حيث أنه قام بالتأكيد علي توافر الكثير من القدرات العقلية مستقلة بذاتها بنسب مُعينة في كل فرد، وأطلق عليها الذكاءات البشرية، إذ أن كل واحد منها يمتلك الخصائص والسمات المرتبطة به.

مفهوم الذكاءات المتعددة

بالبداية لم يتم إيجاد النظرية بشكل تلقائي، وإنما كانت لها أساسات علمية مرتكزة عليها، نتطرق إليها علي حدة حتي نتمكن من فهمها بالكامل. وفيما يلي المفهوم بشكل موجز:

نظرية تم وضعها من قبل العالم “هاورد جاردنر” في عام 1983م، حيث أنه قال خلالها بتوافر الكثير من الذكاءات، ولا يتوقف ذلك علي (التواصل اللغوي، التفكير المنطقي) الذين يتم الاعتماد عليهما في اختبارات الذكاء IQ

النشأة

تم جعل مفهوم الذكاء ليكون مرتبطاً مع العمليات العقلية المرتبطة بالذاكرة، المعرفة، الإدراك، الانتباه، الاستيعاب، وغيرها من النظريات الأخري.

قام كل عالم بوضع أساسات مختلفة لكل نظرية، حتي قدوم العالم “جاردنر”، حيث أنه في نظريته أخذ اتجاهاً مختلفاً عن كل الباحثين، واستمدها من ملاحظاته علي الناس المتمعين بقدرات عقلية خارقة في المجالات المختلفة. ولكن للأسف في اختبارات الذكاء لا يحصلون إلا علي درجات متوسطة فأقل.

قام بوضع اعتقاده علي أن الذكاء يتكون من كثير من القدرات المنفصلة عن بعضها، كل واحدةٍ منها تؤدي دورها بشكل استقلالي ونسبي مختلف من شخص لآخر.

أنواع الذكاءات المتعددة

تناول العالم “هوارد” خلالها الكثير من الأنواع، وفيما يلي بعض من أنواع الذكاءات المتعددة:

  • الذكاء اللغوي
  • الذكاء المنطقي الرياضي
  • الذكاء التفاعلي
  • الذكاء الذاتي
  • الذكاء الجسمي والحركي
  • الذكاء البصري أو الفضائي
  • الذكاء الطبيعي

أهمية الذكاءات المتعددة

يُمكننا القول بأن الذكاءات المتعددة في التعليم لديها الكثير من الأهميات، وسنتناولها بشئ من التفصيل في الفقرات التالية:

التدريس

في حالة تم الاهتمام بالذكاءات المتعددة في العملية التعليمية، فإنه سيتمكن من إحداث طفرات هائلة في المجال التعليمي عند الاستعانة بها، وخاصة أن الكثير من الدراسات الحديثة للدماغ مؤخراً قامت علي تجزئة وتصنيف القدرات العقلية، وأكدت علي اختلافها من شخص لآخر، مما يُثبت صحة نظرية الذكاءات المتعددة

المعلمين

تقوم بتسهيل عملهم من خلال توسيع الدائرة الاستراتيجية المستخدمة في التدريس، وبذلك سيتمكنوا من توصيل مفاهيمهم والمُراد من الشرح الخاص بهم لأعداد كبيرة من الطلاب في آن واحد بالرغم من اختلاف ذكاءاتهم.

  • خلق بيئة تعليمية لتحقيق الطالب الامتياز والتفوق
  • تنوع طرق التدريس لتنشئة الطلاب المفكرين
  • قلة أعداد التلاميذ الذين يُعانون من صعوبات في التعلم

أنشطة الذكاءات المتعددة

لا يُمكننا أن نقوم بتحديد بعض الأنشطة المحددة التي يُمكن الاعتماد فيها علي الذكاءات المتعددة، وذلك لكثر عدد المجالات، لأنها تختلف من شخص لآخر وهي عبارة عن مهاراة مكتسبة بالفطرة بدون أي تدخل، ويُبدع فيها الشخص في مجال مُعين، وهي مناسبة للعديد من المهن، مثل:

  • المدراء
  • الحكام
  • قائدوا الأعمال
  • المستشارين
  • المحققين
  • وغيرهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *